ع11
دليل انتفاء الواسطة
افتقار الدعاء إلى واسطةٍ يستلزم نقصاً في المدعوّ
المقدمات المنطقية
- 1
افتقار الداعي إلى واسطةٍ يقتضي أحد أمرين: خفاءَ حال الداعي على المدعوّ، أو حاجةَ المدعوّ إلى من يستعطفه.
- 2
وكلا الأمرين نقصٌ يمتنع على الخالق، إذ كماله يقتضي إحاطة علمه وسعة رحمته وغناه عن الوسائط.
الدليل القرآني
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ...﴾
الخلاصة العقلية
فتنزيه الخالق عن النقص يقتضي أن يكون الاتصال به مباشراً، وأن الواسطة في الدعاء منتفيةٌ لا محذوفةٌ تعبّداً.