ع5
دليل التمانع والوحدانية
تعدُّد الآلهة يستلزم فساد النظام
المقدمات المنطقية
- 1
لو كان للعالم صانعان لكان كلٌّ منهما قادراً على الإرادة المستقلّة في التدبير.
- 2
فلو اختلفت إرادتاهما لتعذّر نفاذهما معاً، ولو نفذت إرادة أحدهما دون الآخر لانتفت قدرة المغلوب.
- 3
وانتظام العالم على نسقٍ واحدٍ بلا اختلالٍ شاهدٌ على أن المدبِّر واحدٌ لا شريك له.
الدليل القرآني
﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾
الخلاصة العقلية
دلّ انتظام الكون على وحدانية مدبِّره، فالإقرار بالخالق يستلزم الإقرار بأنه واحدٌ لا شريك له.