تبيان

تجريبي
العودة إلى القائمةلهذه المادّة رابط دائم يمكنك مشاركته.
ع7

دليل التحدّي وإعجاز القرآن

تحدٍّ قائمٌ لم يُعارَض بمثله

المقدمات المنطقية

  1. 1

    نزل القرآن بلسان العرب في عصر بلغت فيه الفصاحة والبيان ذروتهما عندهم.

  2. 2

    وتحدّاهم أن يأتوا بمثله، ثم بعشر سورٍ، ثم بسورةٍ واحدة، مع شدّة دواعيهم إلى معارضته.

  3. 3

    فعدلوا عن المعارضة إلى القتال مع مشقّته، وهو اعترافٌ عمليٌّ بالعجز عن الأيسر.

الدليل القرآني

﴿قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾

الخلاصة العقلية

عجز أهل اللسان عن معارضته مع توفّر الدواعي دليلٌ على أنه ليس من كلام البشر.