ع9
دليل وحدة مصدر الرسالات
أصلٌ واحدٌ تكرّر على تباعد الأزمنة والأمم
المقدمات المنطقية
- 1
الرسالات على تباعد أزمنتها وأممها وألسنتها متفقةٌ في أصلٍ واحد: إفراد الخالق بالعبادة، والإقرار بالجزاء.
- 2
واختلافها إنما وقع في الشرائع العملية التي تتبدّل بتبدّل أحوال الأمم، لا في هذا الأصل الاعتقادي.
- 3
واتفاقٌ في الأصل مع اختلافٍ في الفروع لا يُعلَّل بالتواطؤ ولا بالمصادفة، ويُعلَّل بوحدة المُرسِل.
الدليل القرآني
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾
الخلاصة العقلية
فالاتفاق في الأصل مع تباين الأزمنة دليلٌ على أن مصدر الرسالات واحد، وأنها سلسلةٌ متصلةٌ لا رسالاتٌ متنافسة.