حكم النوم الناقض للوضوء وضابط المستغرق منه
متى يكون النوم ناقضاً للوضوء، وما ضابط اليسير منه والمستغرق؟
الحنفي
الناقض هو النوم مضطجعاً أو متّكئاً بحيث لو أُزيل ما يعتمد عليه لسقط، أمّا النوم قاعداً ممكِّناً مقعدته من الأرض فلا ينقض قلّ أو كثر.
المرجع: الهداية — رد المحتار — تبيين الحقائق
المالكي
الناقض هو النوم الثقيل المستغرق الذي يذهب معه الإحساس، ولو قصُر أو كان في حال القعود؛ وأمّا الخفيف الذي يبقى معه الإحساس فلا ينقض.
المرجع: المدونة — الشرح الكبير — مواهب الجليل
الشافعي
الناقض هو النوم غير ممكِّن المقعدة من الأرض، وأمّا النوم قاعداً ممكِّناً مقعدته فلا ينقض ولو طال.
المرجع: الأم — منهاج الطالبين — المجموع
الحنبلي
ينقض النوم إلا اليسير منه من قاعد أو قائم؛ فأمّا المضطجع ونحوه كالراكع والساجد فينقض نومه قليلاً كان أو كثيراً.
المرجع: المغني — الكافي — كشاف القناع