تبيان

تجريبي
العودة إلى القائمةلهذه المادّة رابط دائم يمكنك مشاركته.
م2الخلق والكون1 دقيقة قراءة

بدء الخلق وخلق السماوات والأرض والملائكة والجانّ

كيف كان بدء خلق الكون والسماوات والأرض والملائكة والجانّ في المصادر الإسلامية؟

كان الله تبارك وتعالى وحده في الأزل ولم يكن شيء قبله ولا معه، والأزلية صفة خاصة بالله سبحانه وتعالى وحده، وكل ما سوى الله مخلوق حادث مسبوق بالعدم. وخلق الله جل جلاله العرش والماء كأول المخلوقات، فكان عرشه العظيم فوق الماء قبل خلق بقية الكائنات. ثم أمر الله عز وجل القلم فكتب مقادير الخلائق كلها وأحداث الكائنات في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة.

خلق السماوات والأرض

وبعد ذلك خلق الله عز وجل السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام متتابعة لحكمة إلهية جليلة، وجعل الأرض مستقراً للخلائق وبسطها، وجعل السماوات سقفاً محفوظاً ومرفوعاً بلا عمد، وزيّن السماء الدنيا بالمصابيح والكواكب والنجوم التي تجري لمستقر لها.

خلق الملائكة

وقبل خلق الإنسان، خلق الله تبارك وتعالى الملائكة المقربين من نور خالص لا شائبة فيه، وجعل طبيعتهم وقدرتهم على الطاعة المطلقة والتسبيح المستمر دون ملل أو فتور، يسبحون الليل والنهار ولا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.

خلق الجانّ واستقرارهم في الأرض

كما خلق الله عز وجل الجانّ قبل خلق آدم عليه السلام بأحقاب طويلة من مارج من نار، وهو طرف اللهب الصافي الذي لا دخان فيه، وأسكنهم الأرض ليعمروها ويستقروا فيها.

فلما استقر الجانّ في الأرض وقع بينهم الفساد العريض وسفك الدماء باطلاً والتظالم، فبعث الله عز وجل جنداً من الملائكة لطردهم وإجلاء شياطينهم إلى جزائر البحار وأطراف الجبال، تمهيداً لبدء خلق الإنسان واستخلافه في الأرض ليقيم شريعة الله وعبادته.

المراجع
  • تفسير ابن كثير
  • البداية والنهاية
  • جامع البيان