حكم معاملة المسلم الجديد لوالديه غير المسلمين
ما حكم برّ الوالدين غير المسلمين والإحسان إليهما، وما حدّ طاعتهما؟
يجب الإحسان إلى الوالدين غير المسلمين بالقول والفعل والنفقة عند حاجتهما، وتجوز طاعتهما في غير معصية، ولا طاعة لهما في كفر، لقوله تعالى: ﴿وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ سورة لقمان: ١٥.
تجب صلة الوالدين غير المسلمين وبرّهما بالإحسان والخدمة والرفق، ويحرم عقوقهما، ولا طاعة لهما إن أمرا بكفر أو معصية مع وجوب مصاحبتهما بالمعروف.
يجب برّ الوالدين غير المسلمين بالإنفاق عليهما عند الحاجة واللين في الخطاب والدعاء لهما بالهداية، ولا طاعة لهما في معصية.
يجب برّ الوالدين غير المسلمين بالإحسان والخدمة واللين والزيارة، ويحرم عقوقهما، ولا تجب نفقتهما مع اختلاف الدين، ولا طاعة لهما في معصية الله، لقوله تعالى: ﴿وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ سورة لقمان: ١٥.