حكم من صلّى بالتحرّي ثم تبيّن له خطؤه في القبلة
هل تصحّ صلاة من اجتهد في القبلة ثم تبيّن أنه صلّى إلى غير جهتها، وهل تلزمه الإعادة؟
الحنفي
من تحرّى جهة القبلة واجتهد ثم صلّى فتبيّن له الخطأ، فصلاته صحيحة ولا إعادة عليه، لأنه أتى بما في وسعه.
المرجع: الهداية — رد المحتار — تبيين الحقائق
المالكي
من اجتهد وصلّى ثم تبيّن له الخطأ أجزأته صلاته ولا إعادة عليه بعد خروج الوقت، وتُستحبّ له الإعادة في الوقت.
المرجع: المدونة — الشرح الكبير — مواهب الجليل
الشافعي
من صلّى بالاجتهاد ثم تيقّن الخطأ وجبت عليه إعادة الصلاة في الوقت وبعده، لأن استقبال القبلة شرط تبيّن عدم تحقّقه.
المرجع: الأم — منهاج الطالبين — المجموع
الحنبلي
من كان عارفاً بأدلّة القبلة فاجتهد في السفر وصلّى ثم تبيّن له الخطأ، فصلاته صحيحة ولا إعادة عليه، لقوله تعالى: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ سورة البقرة: ١١٥ ولحديث عامر بن ربيعة رضي الله عنه. أما إن صلّى في الحضر فأخطأ أعاد.
المرجع: المغني — الكافي — كشاف القناع